الأحد، 8 يناير 2012

أحداث وأحاديث داركليب

أحداث وأحاديث داركليب

حالة قرية داركليب مريرة مع صمت رسمي إزاء ما يجري حتى يوم أمس. تنتشر أقاويل بين الناس - وعلى الجهات الرسمية ان تعلم بهذه الأقاويل - ان ما يحدث انما يأتي ضمن مخطط متكامل ليس فقط لحرمان اهالي داركليب وشهركان من وحداتهم الإسكانية، وانما لطردهم أيضا من أراضيهم الحالية.
نأمل من دون شك ان تنتفي هذه الأحاديث، ولعل حديث وزارة الداخلية عن إلقاء القبض على عدد من الأشخاص الذين قاموا بأعمال تكسير وإتلاف، وإحالتهم للنيابة العامة، يخفف من بعض التخوفات، إلا أن هناك من يسعى للقول ان ما حدث انما هو «صراع بين الأهالي»، والواقع ليس كذلك والحقيقة الواضحة هي أن أحداث داركليب ليست جديدة، وهناك التوثيق الذي يثبت افتعال المشاكل الطائفية، ومهاجمة الأبرياء.
تضايق الكثيرون عندما وصف مفتعلو أحداث داركليب بالمجهولين، لأن الأهالي يعلمون من هم، ومن معهم، ومن يرافقهم، ومن وراءهم أيضاً، لا فرق في المسميات، ولا المصطلحات.
ربما ان ما تريده تلك الجماعات ومن يدعمها، ويحميها ويقف معها واضح، هو جر أهالي داركليب للصدام والفوضى، ومن ثم تصوير ما يحدث على أنه صراع طائفي، وهو أمر توقعوه من قبل وحذروا منه مراراً وتكراراً.
لقد فشلت مخططات سابقة لإيهام العالم بأننا نسير على شفا صراع طائفي، وداركليب أسقطت كل رهانات هؤلاء، لأنهم جزء من شعب طيب، لا ينجر أبداً للمعارك، يأمل في الحرية والديمقراطية، وهذا حق كفلته كل الشرائع والأعراف الإنسانية.
بيان وزارة الداخلية يحمل في طياته محاولة لتهدئة الأنفس بعد أن عرف العالم عن مجموعات تهاجم الأحياء السكنية، وتصوير الفيديو على «يوتيوب» وصل الى كل أرجاء العالم، وكل شيء واضح ولا يحتاج الى تفسير أو الى لجان دولية.
بيان وزارة الداخلية بشأن أحداث مدينة حمد وداركليب خلا من الحديث عن استخدام «المولوتوف» و «الأسياخ الحديد» و «الحجارة» والهجوم على المارة، وهي عبارات تتكرر دائماً في أي أحداث تشهدها المناطق المختلفة.
مقاطع الفيديو التي بثت على اليوتيوب والتي صورت الكثير وسجلت الأحداث، كشفت عن الكثير من الأمور، التي لا يمكن أبداً تجاهلها في حال كانت هناك رغبة صادقة لمعالجة القضية، ومنع تفاقمها، ومحاسبة مرتكبيها، فهذه المقاطع أبرزت وجوهاً لشخصيات لها دورها، ولجهات، وقيادات، لا يمكن تجاهلها وعدم محاسبتها أو حصر المشكلة بالشكل الذي تحدثت عنه وزارة الداخلية


هاني الفردان

صحيفة الوسط البحرينية - العدد 3411 - الإثنين 09 يناير 2012م الموافق 15 صفر 1433هـ

كشكول رسائل ومشاركات القراء

وإن المساجد لله

من عجائب دنيا السياسة، أن المساجد كانت من أوائل ضحايا خطة تحويل الخلاف السياسي إلى صراع مذهبي مفتعل.
ليس صحيحاً أن أهدم مساجدك عندما أختلف معك سياسيّاً، أو أسلّط عليك أنياب الإعلام لتنهش لحمك، وتفتك بسمعتك وتشكك في انتمائك ووطنيتك.
لقد كان مؤلماً هدم عشرات المساجد التاريخية القديمة على خلفية نزاع سياسي عابر، مع التهديد بهدم مئاتٍ أخرى بدعوى أنها غير مرخّصة، في بلدٍ كان يفخر طوال تاريخه بأنه دخل الإسلام طوعاً من دون قتال. بلدٌ تبنَّى قيم الإسلام وتشرّب سماحته منذ فجر الدعوة، حتى اختلطت بجينات أجياله الوراثية.
ما كان ينبغي الزجّ بالمساجد في أتون الصراع السياسي أو تستخدم كورقة ضغط أو إذلال. وما كنا نتمنى أن تُسجّل هذه السابقة التاريخية في حياة جيلنا تحديداً لنكون عليها شهوداً. وكم نتمنى أن تطوى هذه الصفحة السوداء بإعادة بناء كل ما هدّم بلا تسويف، فـ «إن المساجد لله» كما ينص القرآن الكريم، وليست لطائفةٍ أو مذهبٍ أو قبيلةٍ أو فئة، حتى نميل عليها فنوسعها هدماً حين ينشب خلافٌ بين الفرقاء.
المساجد التي هُدمت منتشرةٌ جغرافيّاً على خارطة البلد، وبعضها كان مسجداً عامراً فاندرست آثاره ولم يبقَ منه إلا أطلال.
يمكن لك أن تلاحظ أن غالبية هذه المساجد تقع في مناطق زراعية، يوم كانت الزراعة مهنة أكثرية الشعب البحريني، قبل دخول عصر النفط. وكان المزارعون يتخذون قطعةً من الأرض مسجداً بإمكانات بسيطة، يحوطونها بالسعف ويبنونها من الطين، وهذا ما يفسّر صغر مساحة كثير من المساجد التي هدمت. ولقد وثق «سجل السد عدنان» مئات الأراضي الوقفية في 1928، ولكن الجهات الرسمية رفضت حتى الآن تسجيل أكثرها.
الجيل الجديد قد يستغرب من وجود بعض هذه المساجد في صحراء أو على طرف شارع أو وسط دوّار اليوم، لكنها كانت مساجد عامرة، فالزراعة لم تتدهور إلا في العقود الأربعة الأخيرة، مع استنزاف المياه الجوفية واتساع رقعة التصحر والزحف العمراني. وفي مختلف مذاهب الفقه الإسلامي؛ تظلّ أرض المسجد مصونةً، وهو عرفٌ جرت عليه مختلف الدول الاسلامية عبر العصور.
ما جرى في فترة الأشهر الماضية تحرش بالكثير من المقدسات المسلَّمات ضمن محاولة لاشاعة حالة من الشك واللايقين، وأولها حالة الطمأنينة التي تلازمك حين تدخل المساجد. ففي العام الماضي، ولأول مرة، انقطع الأذان في كثيرٍ منها، وخصوصاً في أوقات الفجر. وفيما كان يحرص أبناء الحي على أداء صلاة الفجر في شهر رمضان منذ عقود، انقطعت هذه العادة الحميدة بسبب الخشية من التعرض للأذى.
هناك غفوةٌ تأخذ الشعوب، فتخرج عن طورها وتخالف رشدها، وما حدث من هدم للمساجد في البحرين ربما يدخل في هذا القبيل. فلم يكن طبيعيّاً أن تُهدم مساجد جارك وأنت تتفرّج وكأن الأمر لا يعنيك من قريب أو بعيد، بينما كنت تتظاهر احتجاجاً على حرق مصحف في نيويورك، أو هدم مسجد في الهند.
غفوةٌ طالت وسباتٌ عميق، هُدمت خلالها عشرات المساجد وهُدّد بهدم مئات أخرى. صحوةٌ مستحقةٌ تأخرت كثيراً... يفرضها الضمير قبل توصيات بسيوني


قاسم حسين

صحيفة الوسط البحرينية - العدد 3411 - الإثنين 09 يناير 2012م الموافق 15 صفر 1433هـ

كشكول رسائل ومشاركات القراء

كشكول رسائل ومشاركات القراء

للصحافي ربٌّ يحميه!
قد لا تليق مهنة الصحافة بأي إنسان... فهي مهنة ضمير لا تعتمد كثيراً على الأقلام أو أزرار «الكيبورد» لكتابة خبر أو تقرير أو تحقيق أو مقال، ولا تعتمد كثيراً على الكاميرات مهما كان حجم تقدمها في التقاط مشاهد حية كانت، أو جامدة ذات تأثير على جميع الأصعدة. بل تعتمد وبشكل تام على الصدقية وصحوة الضمائر، فكما لك حقوق عليك واجبات لمجتمعك باختلاف فئاته، وواجبك إظهار الحق و ول الصدق مهما كان حجم الألم الذي ستتلقاه. فإن كان ضميرك متعباً ونائماً فلا خير فيما تكتب، وإن كنت تلعب دور النائم لتغمض عينيك عن الواقع و الحق فلا خير فيكَ وفي قلمك وفي إنسانيتك، وإن كنت على حق تُرمى بالحجارة وتُهان وتُشتم وتُلفق لك التهم فاعلم أن ضميرك حي يُرزق، لا يجرؤ على كتابة الباطل وتضليل الواقع وهذا خير دليل على صلاح قلمك وفكرك. وكما يقول الكاتب سلامة موسى: «لا يستطيع الصحافي أن يقول إنه ينقل الخير، وإنه لا شأن له بالاستعمار أو الاستقلال، وبالعدل أو الاستبداد وبفساد الحكم أو صلاحه. فالصحافي كالأديب، لا يمكن أن يكون متفرجاً أو محايداً، وإنما يجب أن يكون مكافحاً».
وهذا كله لن يتحقق إلا بمساحة من الحرية لا يحدها إلا القانون المنصف لصاحبة الجلالة والسلطة الرابعة والعين الثالثة التي ترى ما لا يراه الناس، والتي تُدرك مهماتها في مشوار الألف ميل نحو السعي لنشر العدالة وإظهار الحق ولو كان في سابع أرض أو سماء... كيف ذلك وقد أصبح هناك سوط يُجلد به الصحافي حين ينطق بكلمة الحق، وأصبحت هناك آذان لا تقوى على سماع الحق فتفعل ما يريحها ويؤذي غيرها، وصار المشهد اعتيادياً حين نقرأ أن هذا الصحافي أو ذاك تعرض لاعتداء أو سب أو هجومٍ مجنون لمجرد قوله أو كتابته للحق وفق القانون.
أليس من الأجدر بالمحاربين للحق، والرافضين للعدالة، والكارهين للحرية أن يسعوا لحماية الأقلام القليلة التي لا ترضى بتزوير الواقع، وترفض رفضاً قاطعاً أن تملأ أقلامها بحبر زائف لا يحفظ كلام الحق وسرعان ما يُمحى مع مرور الزمن؟... نحن في زمن أحوج فيه إلى كل صحافي يرفض أن يكون عبداً للدنانير أو صاحباً لبعض المتنفذين يملأ أعمدته بمدح هذا المسئول أو ذاك، أو مصوراً خاصاً لهذا الوزير أو ذاك المدير... نحن بحاجة إلى من يكتب الحق، ومن يكتب الحق بحاجة إلى من يحميه، ومن يحميه بحاجة لمن يطبق قوانين الحماية... وهنا أقف عند المادة (34) التي تنص على: «كل من أهان صحافياً أو تعدى عليه بسبب عمله، يعاقب بالعقوبات المقررة للتعدي على الموظف العام أو المكلف بخدمة عامة المنصوص عليها في المواد من (219) إلى (222) من قانون العقوبات بحسب الأحوال «... وما لم تُطبق مثل هذه القوانين والمواد أكتفي بقول «للصحافي رب يحميه!».
بتول إبراهيم أحمد
طالبة إعلام
توقف الانتخابات والبناء بنادي الدير

في المقام الأول ندعو المؤسسة العامة للشباب والرياضة إلى البت في المشكلة الرئيسية التي عصفت ومازالت بنادي الدير، في العام الماضي وعلى هذه الصفحة من الصحيفة طرحنا مشكلة النادي وإدارته وما يعانيه وكان أحد الاخوة من أعضاء الإدارة ممن اطلع على الموضوع جاء ممتعضا ويلقي باللائمة على الموازنة الضعيفة التي لا تفي حتى لمصاريف اللاعبين، ومن هنا نخاطب المعنيين في البحرين بالقيام مشكورين بواجبهم النبيل ومد يد العون البيضاء والمساعدة السخية لإكمال هذا الصرح الشبابي المعطاء كبقية الأندية. نحن لا نستطيع كما أن لا أحد يستطيع أيضا أن يشاهد النادي بهذه الشكلية الهزلية، على سبيل المثال يوجد هنالك عقار لمجموعة من الدكاكين تُركت هكذا كالأطلال مفتوحة بدون أبواب ومعطلة تعيث فيها الحيوانات والصبية الخراب والتخريب، حيث صارت مأوى آمنا وملاذا مفضلا لتكاثر وتوالد الكلاب والقطط، كما تكون الحصة الأكبر للصبية والأطفال حيث التخريب بدا واضحا وجليا إذ ان أنابيب الكهرباء التي كانت مثبتة ومجهزة للتسليك دمرت وخلعت من مكانها وحتى الجدران لم تكن بمنأى منهم أيضا حيث حولها الأطفال إلى سبورة سوداء يكتبون عليها مشاعرهم ويرسمون فنهم بالطلاء والمواد التي يصعب مسحها وتنظيفها.
ومن ناحية أخرى حدود النادي ومساحته مبهمة وغير معروفة لا نرى إلا الصالة الرياضية وملعب كرة اليد والدكاكين المهجورة فقط، وأرضية النادي تكسوها الرمال والحجارة والشوارع مبعثرة وغير معبدة.
عند مرورنا على الشارع المؤدي إلى النادي نشاهد هذه النواقص المزمنة فيه فنشعر بالألم على هذه الوضعية المزرية.
كما نخاطب الإدارة الحالية بالقيام بإجراء انتخابات في هذه السنة الجديدة 2012 لكي تنبري هنالك إدارة تحمل أفكارا وخططا مستقبلية واعدة تأخذ النادي للرقي وإلى أعلى المستويات لخدمة هذا المجتمع الأبي في مملكتنا الخالدة.
مصطفى الخوخي
بالتعاون مع «المرور» و«التربية» وجدنا حلولاً لتوسعة شوارع حول المدارس

بالإشارة إلى ما نشر بصحيفة «الوسط» العدد (3364) الصادر يوم الأربعاء 23 نوفمبر/ تشرين الثاني 2011 زاوية (لماذا)، بخصوص توسعة الشوارع المحيطة بأبواب المدارس.
نفيدكم بوجود تنسيق مستمر بين وزارة الأشغال، وزارة التربية والتعليم والإدارة العامة للمرور لإيجاد حلول لتنظيم حركة المرور حول المدارس ما يساهم في الحد من الاختناقات المرورية ويرفع مستوى السلامة المرورية. كما تجدر الإشارة إلى أن وزارة الأشغال تبذل جهوداً مستمرة لإيجاد الحلول المناسبة لزيادة الطاقة الاستيعابية للشوارع وخصوصاً تلك المحيطة بالمدارس في حدود حرم الطريق المتوافر، وتم تطبيق تلك الحلول على أرض الواقع منها تحويل بعض الطرق إلى اتجاه واحد لضمان انسيابية الحركة المرورية وتخفيف نسبة الازدحام.
يذكر أن وزارة الأشغال لا تألو جهداً في توفير مواقف إضافية عند المدارس ضمن حرم الطريق المتوافر لخدمة أولياء أمور الطلبة عند انتظارهم لأبنائهم، وتحرص الوزارة بشكل دائم على استغلال المساحات المتوافرة على جوانب الطرق لتوفير أكبر عدد ممكن من مواقف السيارات، علماً بأنه من الصعب تخفيض مستوى الرصيف أمام المدارس لوقوف أولياء الأمور وذلك لتعارضه مع متطلبات السلامة المرورية على شبكة الطرق بحسب معايير السلامة التي تلتزم بها الوزارة.
بعد زيارة موقع الإشارة أصلح العطب وتعمل بطريقة آمنة

بالإشارة إلى ما نشر بصحيفة «الوسط» العدد (3385) الصادر يوم الأربعاء 14 ديسمبر/ كانون الأول 2011 بزاوية (كشكول) تحت عنوان «من الضروري تعديل برمجة إشارة شارع الشيخ سلمان»، بخصوص طلب تعديل توقيت الإشارة الضوئية الواقعة على شارع الشيخ سلمان قرب الصالحية.
نفيدكم بأن تمت زيارة الموقع المذكور وفحص الإشارة الضوئية، حيث تبين وجود خلل في إحدى وحدات تحسس الحركة المرورية، وتم إصلاح الخلل والتأكد من عمل الإشارة بالطريقة الآمنة.
علماً بأنه توجد إشارتان ضوئيتان متقاربتان من بعضهما البعض، حيث تقع الأولى على شارع الشيخ سلمان تقاطع طريق (6331)، والثانية مع طريق (5669)، ولدواعي السلامة المرورية وتفادياً للاختناقات المرورية تم تصميم عمل الإشارة الضوئية بإعطاء الأولوية للحركة الرئيسية على شارع الشيخ سلمان بحيث تعطي الضوء الأخضر على كلا الإشارتين في آن واحد وذلك تجنباً لحدوث أي إرباك للسائقين.
كما نرجو من المواطنين والمقيمين ضرورة الاتصال المباشر للإبلاغ عن أي خلل أو شكوى تتعلق بخدمات الإشارات الضوئية عبر الاتصال بالخط الساخن 80008383 والتابع لمجموعة الإشارات الضوئية بوزارة الأشغال.
سيتم فتح تقاطع رئيسي لمدخل عذاري مع تركيب إشارة ضوئية

بالإشارة إلى ما نشر بصحيفة «الوسط» العدد (3398) الصادر يوم الثلثاء 27 ديسمبر/ كانون الأول 2011 زاوية (الكشكول) تحت عنوان «عذاري تحتاج فوراً إلى إشارة ضوئية وتخطيط يكشف الرؤية تفادياً للحوادث القاتلة».
نفيدكم علماً بأن شئون الطرق بالوزارة، أعدت دراسة مرورية لمدخل قرية عذاري، حيث أوصت الدراسة بأن يتم فتح تقاطع رئيسي لمدخل القرية مع تركيب إشارة ضوئية لرفع مستوى السلامة المرورية.
علماً بأن تم إطلاع المجلس البلدي للمنطقة على مخطط التقاطع والموافقة عليه، وإدراجه ضمن مشروع تطوير شارع الشيخ سلمان (المرحلة الثانية). يذكر أن سيتم البدء في تنفيذ التقاطع بعد الانتهاء من أعمال الصرف الصحي الجارية حالياً عند موقع التقاطع المقترح حيث من المؤمل الانتهاء منها قريباً.
وعليه يرجى من قاطني قرية عذاري استخدام الطرق البديلة للدخول والخروج من القرية من جهة الشرق تفادياً للتحويلات المروية، وكذلك الالتزام بقواعد العبور الصحيح على الشوارع الرئيسية.
فهد جاسم بوعلاي
مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام
وزارة الأشغال
مغسلة أتلفت قميصين باهظي الكلفة وتعوض الزبون بـ 5 دنانير فقط

منذ فتره وأنا في معاناة مع إحدى المغاسل لتنظيف الأقمشة لأجل غسل قميصين ولسوء الحظ أنني لا أتذكر رصيد المغسلة لأنني سلمته لموظف المغسلة عند تسلمي ملابسي حينها.
عموماً، القصة هي أنني كنت قد اشتريت قميصاً لونه «بيج» من ماركة معروفة وكان مخفضاً بقيمة 18 ديناراً وليس بالعادة أن احتفظ برصيد الشراء.
ذهبت في اليوم نفسه للمغسلة المذكورة لغسل القميص الجديد وأتذكر أن الموظف كان يمازحني ويقول إن قيمة القميص الأصلية تقارب راتبه، وفي الوقت نفسه كان لي هناك قميصان اثنان أيضاً في المغسلة، الأول أبيض والثاني أزرق وفي يوم تسلم القميص الجديد بعد الغسيل اكتشفت أن هناك تلفاً (بقعة) في اليد اليمني وهي عبارة عن سكب مادة كيماوية، فطلبت من الموظف عمل حل لذلك التلف فقال إنه سيطلب إعادة تنظيف القميص وبعد يوم أتيت فقال لي الموظف إن المادة المسكوبة أو البقعة لم تذهب وحاول تهدئتي بأن يتابع مع المسئول لحل المشكلة وأخذت أتابع الموضوع معهم إلى أن قالوا لي بما معناه: لا يوجد حل حتى اكتشفت أيضاً أن القميص الثاني وهو الأبيض قد أتلف هو الآخر ببقعة سوداء في اليد أيضاً مثل الأول.
ثم اقترح عليّ أن أرضى بتعويض قدرة خمسة دنانير فقط، فقلت هذا لا يمكن، فطالبته بإبلاغ مسئوله بالاتصال بي، فاتصل بي شخص آسيوي وقال المدير ليس لديه حل غير ذلك المبلغ فقلت له ذلك لا يعقل فالقميص جديد!
فقررت الذهاب لوزارة الصناعة والتجارة علهم يستطيعون أن يساعدوني على ذلك، المدير متعالِ وفعلاً ذهبت وقاموا بالإجراءات اللازمة ثم اتصلوا بي وقال المفتش إن مدير المغسلة لم يقدم أي حل فقلت لهم هل أستطيع أن أذهب معكم لعليّ أستطيع إقناعه فوافقوا وذهبنا إلى مدير المغسلة وما أن جلسنا أخذ يرفع صوته ويلقي بالاتهامات وينكر أن الخطأ خطؤهم، وقال أذهب واشتك عند من تريد وأخذ بكل وقاحة وغلظة يكلمني فاكتشفت أنه يستغل مركزه ويسلب حقوق الناس. لذلك أناشد المسئولين في حماية المستهلك إيجاد حل مجدٍ مع هذا المدير وتعويضي عن قيمة القميصين بقيمة تقدر بـ 90 في المئة من كلفة القميص.
(الاسم والعنوان لدى المحرر)
مكافحة الفساد (5)


عقوبة جريمة الرشوة

العقاب بمعناه القانوني هو ممارسة الدولة لحقها في معاقبة من يرتكب عملاً يمثل جريمة منصوصاً عليها في قانون العقوبات البحريني، إعمالاً لقاعدة أنه لا جريمة ولا عقوبة إلا بنص، وللعقوبة وظيفتان أولهما هو تحقيق الردع العام بمعنى إعلام المجتمع بالعقوبة التي وقعت على من ارتكب جرماً معاقباً عليه في حق المجتمع، وثانيهما الردع الخاص وتعني توقيع العقوبة على الجاني ردعاً له حتى لا يعود إلى ارتكاب هذه الجريمة، ويتم توقيع العقوبة عن طريق السلطة القضائية المخولة من قبل الدولة في ممارسة حق العقاب.
وبالنسبة لجريمة الرشوة فإنها جريمة منصوص عليها في قانون العقوبات البحريني من المواد (186) حتى المواد (193) ومن ثم فإنها مشمولة بمبدأ الشرعية الجنائية وقد نص المشرع البحريني على عقوبة الرشوة متمثلةً في عقوبة أصلية وعقوبة تكميلية كما ذكر سبب الإعفاء من العقوبة.
أما العقوبة الأصلية للرشوة فهي ما نصت عليه المادة (186) من قانون العقوبات البحريني (يعاقب بالسجن كل موظف عام) والمادة (188) والمادة (189) والمادة (190)، ومن الواضح أن المشرع البحريني أوجد نوعاً من العقوبات المنفردة لكل حالة من حالات الرشوة بدءاً من السجن الذي يزيد عن 3 سنوات دون ذكر الحد الأقصى للعقوبة في حالة الموظف العام الذي قبل الرشوة كما وضع حداً لعقوبة الموظف العام وهي 10 سنوات سجن في حالة ما إذا كان الموظف العام قد طلب الرشوة عقب قيامه بالعمل مقابل الرشوة، كما وضع حداً أيضاً بالنسبة للرشوة وهي مدة لا تجاوز 5 سنوات في حالة ما إذا كان العمل المطلوب منه لا يدخل في اختصاص وظيفته ولكن الموظف زعم ذلك أو اعتقد خطأ والحال كذلك نص المشرع على الحبس لمدة لا تقل عن ثلاثة أشهر لمن يعرض الرشوة على موظف عام دون أن يقبل عرضه.
أما بالنسبة للعقوبة التكميلية فهي الغرامة التي تساوي مقدار أو قيمة الرشوة، ونص المشرع على مصادرة العطية موضوع الرشوة، فضلاً عن أن الرشوة جريمة من الجرائم المخلة بالشرف والاعتبار التي ترتب آثاراً تأديبية تصل إلى عزل الموظف العام من وظيفته.
وقد أباح المشرع البحريني للشريك الذي يبلغ السلطات العامة بالجريمة أو يعترف بها قبل تناول المحكمة للدعوى عذراً مخففاً ويجوز للقاضي إعفاءه من العقوبة إذا رأى محلاً لذلك


صحيفة الوسط البحرينية - العدد 3411 - الإثنين 09 يناير 2012م الموافق 15 صفر 1433هـ

السبت، 7 يناير 2012

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،

الكثير من الأعضاء أو الناس بشكل عام وخصوصاً المتابعين لكرة القدم يحبون تعلّم جميع مهارات كرة القدم والتي منها الضرب بالرأس و تنفيذ الركلات الحرة واتقان الكرات الهوائية و غيرها .. ولهذا قررت وضع هذا الموضوع .

التحكم بالكرة

التحكم بالكرة تعتبر من أهم الأشياء في كرة القدم فالتحكم بالكرة يجعل اللاعب يتمكن من المراوغة وتخطي اللاعبين بكل سهولة ويجعل تمريراته وتسديداته دقيقة جداً .. وهذا نموذج للتحكم بالكرة ..

بعض الأطفال يظهرون مهاراتهم بالتحكم بالكرة

-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*


الضرب بالرأس

تعتبر من أهم المهارات التي لابد أن يتقنها رأس الحربة .. وتعتمد على التمركز الجيد و على الارتقاء العالي .. و أبرز رؤوس الحربة و أفضلها على مدى التاريخ كانوا متقنين للضرب بالرأس ومنهم بيليه و فان باستن .. وهذه بعض النماذج لبعض الضربات الرأسية ..

ضربة رأسية للاعب ايميل هيسكي

ضربة رأسية للاعب ماريو جارديل

ضربة رأسية للاعب دومينيك ماتيو

-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*

الألعاب الهوائية

الألعاب الهوائية تعتبر مهمة جداً للمهاجمين وهي بأهمية الضربات الرأسية .. وتتطلب من المهاجم الممارسة الطويلة و المرونة و الارتقاء العالي ولهذا تعتبر الأهداف التي تأتي من ألعاب هوائية من أجمل الأهداف .. وهذه نماذج لبعض الألعاب الهوائية ..

لعبة هوائية لستيف مكمانمان

لعبة هوائية لأنتوني لي تاليك ( لاعب المنتخب الفرنسي لأقل من 16 سنة )

-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*

الضربات الحرة

تتطلب الضربات الحرة من اللاعب التركيز و دقة التسديد و اتقان لفّ الكرة ليتمكن من جعل الكرة تتخطى الحائط البشري دون مشاكل .. و الضربات الحرة تتطلب ممن يريد اتقانها أن يتدرب لمدة أكثر من ساعتين يومياً ليتمكن من اتقانها جيداً .. وهذه بعض النماذج لبعض الضربات الحرة ..

ضربة حرة لأفضل منفذ لها بالرجل اليسرى ريفالدو

بعض الضربات الحرة لأفضل منفذ لها بالرجل اليمنى ديفيد بيكام

-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*

بعض الحيل لخداع المدافعين

تغيير اتجاه الكرة لخداع الحارس والمدافعين

تمرير الكرة بكعب القدم (1)

تمرير الكرة بكعب القدم (2)

التظاهر بالتسديد لفتح زاوية للتسديد أو للتمرير

التمويه وترك الكرة تمر من بين القدمين

تسجيل الأهداف بكعب القدم (1)

تسجيل الأهداف بكعب القدم (2)

مقطع مهارات لدينيس بيرغكامب

استلام الكرة وتخطي المدافعين في حركة واحدة

التظاهر بالتمرير لتخطي المدافع

تخطي المدافعين بحركة مباغتة

-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*

أتمنى أن ينال الموضوع على إعجابكم وأن تتمكنوا من الإستفادة منه ..

وتقبلوا تحياتي ،،
عاشق السامبا1958,62,70,94 .

عنوان المشاركة: المهارات الأساسية والفنية في لعبة الكرة الطائرةمرسل: الأحد أغسطس 29, 2010 3:10 pm

عنوان المشاركة: المهارات الأساسية والفنية في لعبة الكرة الطائرةمرسل: الأحد أغسطس 29, 2010 3:10 pm

عضو في الاكاديمية



اشترك في: الأحد إبريل 18, 2010 9:19 pm
مشاركات: 7
مكان: كلية التربية الرياضية/ جامعة بغداد
•وجهة نظر(الدكتور طارق حسن والدكتور حسين سبهان)
المهارات الأساسية والفنية في لعبة الكرة الطائرة
Volleyball Basic & Technical Skills في ضوء ما ذكر في أغلب المصادر الأجنبية الرصينة والحديثة في لعبة الكرة الطائرة وخبرتنا الطويلة في مجال اللعبة، وجد أن من المناسب التفريق بين المهارات الأساسية والمهارات الفنية في الكرة الطائرة، أن المهارات الأساسية هي مجموع المهارات التي يمكن من خلالها ممارسة اللعبة في أبسط صورها وتعد الأساس لتعلم المهارات الفنية الأخرى وبداية تعلم اللاعب المبتدئ لعبة الكرة الطائرة، ومن خلال عملية أتقانها يمكن للمبتدئين وبالتطور التدريجي والصحيح ويستطيعون ممارسة اللعبة في أعلى مستوياتها، ويمكن لممارسي الكرة الطائرة لأغراض قضاء وقت الفراغ والترويح في الحدائق والشواطئ أستخدام هذه المهارات لأنها لا تحتاج الى قدرات بدنية أو حركية عالية المستوى ويستطيع أي فرد أو شخص من أدائها مهما كانت قدراته البدنية والحركية والقياسات الجسمية.
أولاً: المهارات الأساسية في الكرة الطائرة Volleyball Basic Skills
1.مهارة التمرير Passing Skill: أطلق عليها مهارة التمرير كون الهدف الأساسي لها هو تمرير الكرة الى اللاعب الزميل في الفريق الواحد أو لغرض تمرير الكرة من فوق الشبكة الى ملعب الفريق المنافس، وهي على نوعين:
•مهارة التمرير من الأعلى Overhand Passing Skill: وهي تمرير الكرة من الأعلى من فوق الرأس بالأصابع الى اللاعب الزميل أو الفريق الأخر، وتعد الأساس للوصول الى التخصص في مهارة الأعداد، أو أستقبال الأرسال والدفاع من الأعلى بالأصابع.
•مهارة التمرير من الأسفل Underhand Passing Skill: تمرير الكرة بالساعدين من الأسفل الى اللاعب الزميل أو الفريق الأخر، وتعد الأساس للوصول الى التخصص في مهارة أستقبال الأرسال من الأسفل بالساعدين أو الدفاع عن الملعب بالساعدين من الأسفل.
2.مهارة الأرسال Serving Skill: هي عملية وضع الكرة في اللعب عن طريق ضرب الكرة باليد المفتوحة أو قبضة اليد من الأسفل أو الأعلى بأي شكل من الأشكال من قبل اللاعب المرسل وهي أساس للوصول الى أنواع الأرسال الأخرى.

ثانياً: المهارات الفنية في لعبة الكرة الطائرة Volleyball Technical Skills
أن المهارات الفنية هي مجموعة المهارات التي أعتمدت أساساً في أداءها على المهارات الأساسية، ولكن ألأختلاف يكون في طريقة الأداء والهدف من الأداء وأحتياجها الى القدرات البدنية والحركية بشكل كبير، كونها مهارات صعبة الأداء تتطلب من ممارسيها خبرات سابقة وتدريبات لفترات طويلة لكي يستطيع اللاعب من ضبط الأداء بشكل سليم وصحيح وفعال وتنقسم الى:
1.مهارة الأرسال Serving Skill: والتي أساسها من مهارة الأرسال الأساسية مع أختلاف الهدف في وضع الكرة في اللعب، أذ أصبح الحصول على النقاط هو الهدف الأساسي للأرسال أو تشكيل صعوبات على المستقبلين، وأصبحت تؤدى في عدة أنواع من الوقوف أو القفز وبأشكال مختلفة.
2.مهارة أستقبال الأرسال Receiving Serves Skill: وهي مهارة أُشتقت من مهارة التمرير من الأسفل بالساعدين والتمرير من الأعلى بالأصابع، وأختلف الهدف هنا في القدرة على أستقبال الأرسال وأيصال الكرة بدقة الى اللاعب المعد.
3.مهارة الأعداد Setting Skill: وهي مهارة أُشتقت من مهارة التمرير من الأعلى، ولكن الهدف أختلف هنا وهو أعداد الكرة وأيصالها عن طريق مناولتها بالأصابع الى اللاعب المهاجم والى المكان المناسب، وهي على عدة أنواع الأعداد للأمام أو الخلف ومتباين الأرتفاع (عالي _ متوسط _ واطئ) ويمكن أداءها من القفز أو الوقوف.
4.مهارة الضرب الساحق Spiking Skill:وهي مهارة لا وجود لها في المهارات الأساسية وقد تم أبتكارها في ضوء حاجة الفريق للفوز والحصول على النقطة والتفوق على دفاع الفريق المنافس من خلال أصابة الكرة لأرض ملعب الفريق المنافس، ويتم الهجوم عن طريق ضرب الكرة باليد الواحدة وهي مفتوحة بعد القفز الى أعلى أرتفاع فوق الشبكة، وضرب الكرة بقوة وسرعة للحصول على النقطة أو خلق فرص صعبة على الفريق المنافس.
5.مهارة حائط الصد Blocking Skill: وهي مهارة لا وجود لها في المهارات الأساسية ولقد أبتكرت بعد الضرب الساحق وذلك لأيقاف هجوم الفريق المنافس والتقليل من تأثيره على الفريق، وذلك من خلال عمل حائط صد بشري للاعبين في الصف الأمامي بالقفز عالياً والذراعين ممدودة وأصابع اليد مفتوحة ومشدودة فوق الشبكة ومنع الكرة المضروبة من عبورها وسقوطها داخل الملعب، ولقد مر حائط الصد بمراحل عديدة أذ كان يؤدى بلاعب واحد ثم أصبح زوجي بلاعبين وفي حالات خاصة أصبح ثلاثي بثلاثة لاعبين، وبعد أن كان دفاعياً أصبح في الوقت الحاضر هجومياً يستطيع الفريق الحصول على نقطة مباشرة من خلاله للفريق الذي يؤديه بشكل جيد.
6.مهارة الدفاع عن الملعب Court Defensive Skill: وهي مهارة أُشتقت من مهارة التمرير من الأسفل بالساعدين ومهارة التمرير من الأعلى بالأصابع باليدين، والهدف منها هنا هو منع الفريق المنافس من أسقاط الكرة في أرض الملعب والحصول على النقطة، وأنقاذ الكرة وأيصالها الى اللاعب المعد للقيام بالهجوم المقابل ضد الفريق المنافس

_________________
الاستاذ المساعد الدكتور
حسين سبهان صخي الكعبي
جامعة بغداد - كلية التربية الرياضية
عضو الاكاديمية الرياضية العراقية

من لا يسدد فاتورة الكهرباء «شكراً لكم»

من لا يسدد فاتورة الكهرباء «شكراً لكم»

أثارت «الوسط» بنشرها نسخة من فاتورة كهرباء بلغت متأخراتها 24 ألف دينار، الجدل في ظل الاتهام الدائم للهيئة بـ «التمييز» بين أفراد المجتمع.
الهيئة التي ما فتئت تهدد كل من يتأخر في تسديد متأخراته بقطع التيار الكهربائي عنه، تغض الطرف عن شخصيات وشركات ومؤسسات كبرى في البلد، لا تسدد لها.
ربما يكون الحديث مرسلا وبلا دليل، ولو كان المقال كتب قبل يوم الأربعاء لردت هيئة الكهرباء بـ «قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ» (البقرة: 111)، إلا أن الرد في هذه المرة قد يكون مختلفا، وقد يكون النظام أخطأ أو الموظف نسي، أو أن ذلك الشخص سدد فاتورته، أو أن الهيئة تعمل على محاسبته.
الفضيحة، فضيحة، لا يمكن تجاوزها ولا تبريرها، إذ انكشفت الصورة، فاتورة متأخراتها بلغت 239100.300 دينار بالتمام والكمال لم يسدد منها فـَلـْسٌ واحد للهيئة.
الأغرب من ذلك هو أن الهيئة بنظامها الإلكتروني المتطور جداً، والآلي لم تحول فاتورة الكهرباء هذه ومتأخراتها الضخمة إلى اللون الأحمر بل أبقتها على اللون الأخضر. مساكين فقراء شعبنا فواتيرهم دائماً حمراء، ومنذرة وتحت وطأة القطع في أي لحظة لأن متأخراتهم تجاوزت 100 دينار فقط.
هناك أحاديث عن وجود شركة سياحية تجاوزت متأخراتها المليوني دينار، ولو كشف عن اسمها لعرف سبب عدم تسديدها لفاتورة الكهرباء.
عندما تقرأ ردود الهيئة «تضحك»، فهي دائماً تؤكد أنها «لا تستثني مشتركاً دون آخر في عملية الإلزام بتسديد الفواتير وقطع التيار عن المتخلفين»... غريبة! لماذا لم يسأل صاحب فاتورة الـ24 ألف دينار؟
الهيئة تقول إنها «لا تقوم بالقطع عن فئة دون أخرى، وان ما تقوم به يندرج على جميع مناطق البحرين وعلى جميع المشتركين»، والسؤال يعيد نفسه: لماذا لم تقطع الكهرباء عن ذلك الشخص؟
الهيئة تقول أيضاً إن «آلية متبعة للقطع يراعى خلالها ذوو الدخل المحدود وغيرهم»، إذاً، عندما يعرف السبب يبطل العجب، طلع صاحب الفاتورة من ذوي الدخل المحدود ففاتورته لم تصل إلا إلى «24 ألف دينار فقط»، نعتذر للهيئة فهمنا خطأ.
بروتوكول الهيئة يقول إنها تقوم بإرسال فواتير شهرية خضراء توضح المبالغ المستحقة وتاريخ استحقاق الدفع، وفي حال عدم السداد تقوم الهيئة بإصدار فواتير حمراء لإشعار المشتركين بالدفع الفوري لتفادي قطع التيار، ولأن الفاتورة التي نتحدث عنها مازالت خضراء ولم تتحول إلى حمراء بعد فـ «24 ألف دينار» قليلة جداً، والبروتوكول لم يكتمل بعد لقطع الكهرباء عن المشترك.
أي نظام هذا الذي يشير فقط إلى تأخر الفقير في التسديد، ولا ينتبه لتراكم المبالغ الهائلة على الشخصيات النافذة؟
المهم في كل تلك القضية أن الهيئة شكرت صاحب الفاتورة على عدم تسديد أي مبلغ للهيئة، وهي توصل رسالة مفادها «شكراً لكم» يا من لا تسددون متأخراتكم لنا، شكراً لكم لأنكم خارج نطاق محاسبتنا، وشكراً لكم لأنكم تفضلتم علينا باستخدام طاقتنا، ولأنكم شرفتمونا بعدم تسديدكم لفواتيرنا فـ «شكراً لكم».
والويل لكم يا فقراء الوطن


هاني الفردان

صحيفة الوسط البحرينية - العدد 3409 - السبت 07 يناير 2012م الموافق 13 صفر 1433هـ

كشكول رسائل ومشاركات القراء

كشكول رسائل ومشاركات القراء

لنحقق لذواتنا قيمتها عبر الإنتاج دون الاستهلاك
تعليقا على مقال احد الكتاب في إحدى الصحف بشأن العمل ودوافع الناس بمختلف مواقعهم الاجتماعية الى القيام به، لاشك ان الدوافع تختلف من شخص الى آخر ولكننا نستطيع وبصورة اجمالية ان نقسم المقدمين على العمل الى ثلاث فئات فهناك من يصبو الى الرضا المالي من العمل وهناك من يصبو الى الرضا الشخصي والنفسي من العمل وهناك من يصبو الى تحقيق الرضا الشخصي والمالي معا من العمل. فالفقراء عموما يهدفون بصفة رئيسية الى تحقيق الرضا المالي من العمل على رغم عدم رضاهم الشخصي والنفسي عما يقومون به ولكن مستواهم المالي هابط الى درجة انهم مستعدون للقيام بأي نوع من الاعمال يسترزقون منها، اما الاغنياء واصحاب الثروات فإنهم بصوره اجمالية يهدفون الى القيام بأعمال يحاولون من خلالها تحقيق ذواتهم وفي معظم الحالات هم راضون شخصيا ونفسيا عما يقومون به وخاصة اذا تحققت الاهداف المخطط لها من قبلهم لزيادة في ارباح مؤسساتهم. واما الفئة الثالثة الهادفة الى تحقيق الرضا الشخصي والمالي معا فهي من الطبقة المتوسطة التي ليست معوزة الى درجة القبول بأي عمل لا يرضيهم شخصيا وليسوا اصحاب اموال الى درجة ان يرفضوا الالتحاق ببعض الاعمال التي ربما لا تحقق طموحاتهم الشخصية.
واذا رجعنا الى موضوع تحقيق الذات فالملاحظ عندنا ان الشخص يحقق ذاته عن طريق الاستهلاك وليس عن طريق الانتاج، فمشاهد يومية عندنا ترى ان من يريد تحقيق ذاته يشتري اغلى انواع السلع كالسيارات والساعات والالبسة الخ... والمأساة ان مجتمعنا لايزال يرى في هذا النوع من السلوك تحقيقا للذات بينما نرى ان المجتمعات المتقدمة ترى الابداع في الانتاج تحقيقا للذات، وهنا لاحت في خاطري مقوله لأحد رجال الاعمال انه كان في زيارة الى نيويورك وعلى موعد غداء مع مليونير اميركي صاحب شركة نفط وعندما قابل هذا المليونير في بيته هناك، قال له ان ابنه سينضم اليهم في الغداء وتأخر الابن خمس دقائق وعندما اقبل لاحظ البحريني انه يرتدي لباس عمل عليه آثار زيوت فسأل البحريني والده عن سبب ذلك فأجابه بان ابنه أنهى دراسته الجامعية ويريد ان ينضم الى شركة العائلة وانه لن يحصل على منصب عال في الشركة لكونه ابني بل يبدأ العمل من الدرجة الدنيا وهو الآن يعمل في محطة بنزين تابعة للشركه يتدرج منها الى مناصب الأعلى كلما برهن انه يجيد ما يعمله.
فيا ترى متى نتحول من ابداء الاعجاب بالمستهلكين الى الاعجاب بالمنتجين ومن مجتمعات تكون الثقافة العامة فيها تركز على الاستهلاك بدلا من مجتمعات همها واهتماماتها واهدافها واولوياتها الانتاج لكي نلحق بقطار الحضارة الانسانية؟ هذا سؤال يحتاج الى اجابة سديدة وجادة وسريعة نسأل الله ان نحصل عليها لكي نضعها موضع التنفيذ بجدية وسرعة ولا نضعها في الادراج ونقفل عليها.
عبدالعزيز علي حسين
هذا قلبك وهذا قلبك

بينما كنتُ أنا أحرس قلبكَ
كنتَ أنتَ منشغلاً بمشروع خيانة
تلبس ثيابي وتتحدث مثلي
أما أنا فأبحثُ عن كلماتي وورداتي
أسرحُ بك...
أتعطر لإعجابك
وانتَ كنتَ تتجول
بين سكرات القلب المتأخر...
الذي يصف الآخرين بالضعفاء
بينما أنام وأستيقظ...
كنتُ اسرحُ بكَ
أقرأ صفحات قلبك الشمسي
أطعم دجاجتنا الصغيرات
أداعب بيضاتها الجميلة
لم أعلم أنك هناكَ
كنتَ تطعم الأفعى السامة
من سعرات قلبي الشغوف
تحميها لتباغتني وتلدغني
تنتظر الشروق المناسب
لسحق عناد عشقي
عندما اشم عطر ثيابك
يسافر الشوق بعيني
يقلب كثب الحب
لتأتي لنبدأ وجه حبنا
حتى اذا احببتكَ انشغلتُ بكَ
وانتَ انشغلت بمنديل عذابي
على باب منزلي
زينتُ وجهي بمساحيق حبك
حملتُ باقة الورد العميق
اما انت فحملت سكيناً
أخفيتها خلف جناحكَ
تريدُ منها تمزيقي وجرحي
تبحثُ عن الانتقام الحزين
وأنا أفكر في إسعادك
افكر في حياةٍ جميلة
خاتمان يربطانا بالحب السرمدي
فستان أبيض
وبدلة سحرية
ليلة واحدة تجمعنا
لكنه حلمي انا فقط
حلمك أن نفترق للأبد
دون رجعة
هذا ما تتمنى وهذا ما لا أتمنى
انا اريدكَ بدايتي
وانت تريدني نهايتك
في قفص القلوب
تريدني وحيداً
تريد الطيران
لإنشاء قلعتك الحمراء
وانا اريدك معي
لصنع فقاعات حصادنا
لأرى صغارك
ونحيا في فرح الزهور
كنتُ أرسم منزلنا
أرسمُ غرفتين
غرفة لأطفالنا وغرفة لي ولكَ
كان هدفي منزلاً صغيراً
يجمعني بكَ
كنتُ أحلم بكل هذا
أما انتَ كنت تريدُ
هدم البيت فوق رأسي
هذا قلبكَ وهذا قلبي
وهذه نواياك وهذه نواياي
جعل الله لكَ الهداية
ميرزا إبراهيم سرور
ثنائيّات

حِرَمْتْ اِلْعِيْنْ مِنْ نَظْرَةْ عِيُوْنِكْ
وُشَغَلْتْ اِلْبالْ يا عُمْرِي بِدُوْنِكْ
وُصِرْتْ آمُرْ عَلَى دَرْبْ اِلْمَحَبِّهْ
وُيِمْكِنْ بِاْلْصِدَفْ آلْحَظْ فُتُوْنِكْ
***
حَبِيْبِي يا بَعَدْ أِهْلِي وُناسِي
لِحُبِّي الاوِلي ماني بِناسِي
أَنا وُدِي تِشارِكْنِي وِناسِي
أَنا اتْرَيّا تُمُرْ خاطِرْ عَلَيِّهْ
***
حَبِيْبِي مِـنْ تِمُرْ قَلْبِي يِفِـزْ لَكْ
وُعِيْنِي ما رَأَتْ يا زِيْــنْ مِثْلَكْ
آحِنْ وَأشْتاقْ لِي مِنْ غِبْتْ عَنِّي
وَآصَبِّرْ خاطِرْ إِقْلِيْبِــي لأجْلَكْ
***
حَبِيْبِي لا تِحَرِّكْ لي جِفُونِـكْ
أَنا ما أقْدَرْ عَلَى نَظْرَةْ عِيونِكْ
آحِسْ دَقاتْ قَلْبي ما هِي عَدْلِهْ
وَآخافْ الناس حُوْلي يِلْحُظُونَكْ
***
حُبِّي إِنْتِهْ ما أَظِنْ أَعْشَقْ سُواكْ
عِزِّي إِنْتِهْ وُفَرْحِتي ساعَةْ لِقاكْ
يا شِمالي في سَمه صَدْرِي يِهِبْ
تَتْرِسْ إِفّادِي عِشِقْ نَسْمَةْ هَواكْ
***
رِسايِلْ حُبْ تَرْسِلْهَا مِنْ اِلْعِيْنْ
تِدِشْ اِلْقَلْبْ تِجاوُبْهَهْ اِلْشِفاتِيْنْ
وُسَلامْ بِاْلْيَدْ إِشارَهْ لِي مِنْ إِبْعِيْدْ
هذا حـالْ اِلْمُحِبْ وِيّا اِلْمُحِبِّيْنْ
***
رِجِيْتْ اِلْزِيْنْ يِلْكَانِي وَانا حَي
تَرانِي آحْتِضِرْ لُوْ يِمْهِلْ إِشْوَي
حَبِيْبِي يا بَعَدْ عُمْرِي وُرُوْحِي
بَلَيّاكْ اِلْعُمُرْ عِنْدِي فَلا شَـي
***
سِقِيْتَكْ مِنْ زِلالْ اِلْرِيْـجْ لُوْ جِيْتْ
وُبِعْيُوْنِي حَبِيْبِي زِنْـتْ وُحْلِيْــتْ
وُلي باقِي عَطَشْ يا رُوْحِي بِاْلْيُوْفْ
رُوِيْتَكْ مِــنْ دُمُوْعْ اِلْعِيْنْ هَلِّيْـتْ
***
شُهُوْرْ مَرَّتْ وَلا شِفْتَكْ حَبِيْبِي
غِيابِكْ طالْ يا مِسْكِي وُطِيْبِي
عَسَـى ما شَرْ خَبِّرْنِي بِحالِكْ
هذا حَظِّي مَعاكْ وُهَذا نِصِيْبِي
***
طافَتْ اِلْحَزِّهْ وَلاجِيْتْ اِلْوَعَدْ
إِنْشِغَلْ قَلْبُكْ بِغِيْرِي وُما نِشَدْ
في غِيابُكْ آتِعَذَّبْ كِلْ حِيْنْ
وَآتِحَمَّلْ غِيْبِتِكْ وَاصْبِرْ بَعَدْ
***
عِيُونِي تِشْتِهِي نَظْرَةْ عِيُونِكْ
وُجِفُونِي تِشْتِهِي رَفَّةْ جُفُونِكْ
وُقَلْبي ماسِلَى لَحْظاتْ عَنِّـكْ
يِرَدِّدْ بِالصَدُرْ نَغْمَةْ لُحُوْنِـكْ
***
عَلَى وَعْدِكْ تُمُرْ ساعاتْ ما جِيْتْ
وُعَلَى جَمْرْ اِلْوَعَدْ كَاعِدْ وُمَلِّيْتْ
وُكِلْ خُطْوَهْ تِمُرْ آحْسِبْهِهْ إِنْتِـهْ
نِسِيْتْ اِلْوَعْدْ أَوْ عَمْداً تِناسِيْتْ
خليفه العيسى
رهين الذكريات

جلست على مكتبي القديم
اتأمل غبار الزمن الكثيث
المنتشر فوق كتبي القديمة
أقلامي جفت
والحبر الأسود الوحيد الذي صارع الزمن
ذكرياتي امتزجت بهذا الغبار
على حائط الغرفة مسمار قديم
كنت أعلق عليه معطفي
كأنه يدمع على شيء رحل
صورتي لازالت معلقة
ألوانها باهتة
بسمتها لا زالت باقية
جمعت من كل الزوايا ذكرياتي
أشعلت الشمعة القديمة المترهلة
وعلى ضوئها جمعت الكثير من حروف مفقودة
والعمر مرهون مع الوهن
صالح ناصر طوق
ماذا يستحق المسن؟

ينظر بعض من الناس إلى الأشخاص الذين وصلوا إلى سن الكبر وتقدموا في عمرهم بأنهم من زمن مضى وانتهى وأن الحياة قد انتهت، أقول إن هؤلاء ينظرون إلى أي تغيير في التصرفات أو في المظاهر أو في أسلوب الحياة على أنه الاعتبار، ولكن على الجيل الأصغر أن يضع في اعتباره أن تطور الحياة سنة ولابد من مراعاة متغيراتها ما لم تمس ثوابتنا وأخلاقياتنا، ولابد هنا من الاقتناع بأهمية التغيير إلى الأفضل ويحتاج الأمر إلى تضييق الهوة بين جيل الكبار وجيل الشباب، وأهم ما في ذلك حسن التعامل مع هؤلاء الكبار، فما يجب عليك أخي القارئ مراعاته عند التعامل مع الكبار المبادرة بحسن التحية والتعامل الطيب مع المسنين والحرص على رفع الروح المعنوية لديهم.
فتذكر بأنهم يحتاجون إلى الكلمة الطيبة وإلى الابتسامة وبهذه المعاملة ستزرع في نفوسهم الفرحة والبهجة فالاهتمام بهم يشعرهم بحب المجتمع وسعادته بوجودهم، كذلك من المهم إبراز جهود وإنجازات المسن.
وفي هذا السياق، من الممكن والمفيد للفرد إجراء تجارب مع نفسه، ومن الخبراء النفسيين من ذهب إلى أن هناك تجارب علمية أثبتت للجميع أن عقد حوار مع النفس بشأن تجارب مؤلمة ومراجعتها يجعل لديه نوعاً من التوازن في التفكير وقد يكون في حاجة ماسة إلى الدعم النفسي من خبير متخصص.
فلنتذكر جميعاً بأن المسن في يوم من الأيام كان شاباً وكان صامداً في وقت الصعاب، قديماً وبفضله شيدت المدارس والمباني والمصانع وعمل جاهداً على توفير السعادة للأجيال التي تليه.
صالح بن علي


صحيفة الوسط البحرينية - العدد 3409 - السبت 07 يناير 2012م الموافق 13 صفر 1433هـ

الجمعة، 6 يناير 2012

كشكول رسائل ومشاركات القراء

كشكول رسائل ومشاركات القراء

أنشودة الحُبِّ والسِّلم
تتلبدُ الغيومُ في السماءْ
وتتلوَّثُ الأجواءْ
كلما الظلمُ انتشرْ.
يَسطـَعُ النورُ في النهارْ
وَتتلألأ الأنوارْ
كلما تنفسَّ الشعبُ الصعداءْ
وَخيَّمَ على الأرضِ السلامْ.
يلتقي الحبيبُ مع الحبيبْ
وَيطيبُ السَّهَرْ
كلما عَمَّ في الليلِ السكونْ
وَشعَّ نورُ القمَرْ.
يَصْدَحُ الطيرُ مُرَنـِّمًا
وتكتسي الأرضُ ثوبًا أخضرَ
كلما حَلَّ الشتاءْ
وارتوى جذعُ الشجَرْ.
يا ناصِرَ الحقِّ بالحقِّ
أنصُرْ شعوبَ العُرْبِ
لِيَعُمَّ الحُبُّ والسِّلمُ
في كل حَدبٍ وَصَوْب ِ
بين أبناءِ البشرْ. المغار
كمال إبراهيم
معادلة مقلوبة

نحن شعب نريد التقدم والتطور السريع في جميع المجالات العلمية والاجتماعية والثقافية كذلك الاقتصادية، شعور قاسٍ وتبدأ بالتراجع في هذه الحكاية وأن تكون البحرين الحبيبة في صفوف البلاد الكبرى بوزنها الكبير، ونطمح للانفتاح على العالم بأجمع لنستفيد من خيراته وخبراته الكثيرة ولنزيد من حصيلتنا الثقافية وتطورنا العلمي والحفاظ على التراث البحريني مع الاحتفاظ بهويتنا العربية الأصيلة التي عرفها العالم وقيمنا وثقافتنا الإسلامية العظيمة وعاداتنا وتقاليدنا الخليجية العريقة التي عاشها آباؤنا وأجدادنا ولكن هيهات فكل هذه الأمنيات بدأت تتلاشى وتذهب أدراج الرياح بسبب الاكتساح الثقافي الغربي والآسيوي الذي أخذ منحنى آخر كما كنا نتمناه فتسللت إلينا مسرعة عادات غربيه وتأصلت فينا من دون وعي منا وهي لا تمت لنا بصله، فنشأ جيل بحريني عربي بالاسم وغربي آسيوي لغة وفكراً, ومع تزايد أعداد الأجانب في البحرين الحبيبة بدأنا نشعر بالغربة في بلد ننتمي إليه بدمنا وروحنا, كما أصبحنا فئة قليلة لا حول لها ولا قوة.
شعور خطير جداً بدأ يدب في قلوبنا ونلتفت يميناً ويساراً لا نرى غير الجالية الأجنبية، فبدأنا نشعر بأنهم المواطنون ونحن الأجانب, كيف يحدث هذا في وطننا، فالوظائف المرموقة تفصل لهم بحجة اللغة الإنجليزية وكأننا في بلد غير عربي وبالتالي هذا المواطن المغلوب على أمره يبحث عن وظيفة تليق بمعلوماته التي تعب عليها في الدارسة.
صالح بن علي
أيا حسين

أهلاً بمن الترب له لحد اراح
وبالمعشوق في قلبي عشق مباح
يا اسماً أنار للصلح ولاح
إذ ترى الدم موارى في البراح
مارجت النفس إلا للصلاح
سُكب الدم مذ هذا الصباح
وكلا في الظمى وفي النياح
ودّع الأهل وراح
بعدما نادى وصاح
أعينوني بالفلاح
فأجابته الرياح
تضرب بالعطاشى راح
وبالغربة راح
وقليل من الدمع على الوجنة اراح
اينوح الخير والشر يُباح؟
في سلالات الرسول من ادمع وناح
نبع الدم فهلت ادمعي
إذ قضى النحب ويا نفسه ارجعي
باطمئنان وللرب اسمعي
دعيني للنعي ولنفسي دعي
ففي سبط النبي قد حل النعي
بجزاء الرب يا نفس اقنعي
ويا عمامات المشاييخ قعي
فعمامة السبط أسقطها الدعي
يا عين في البكاء اشرعي
وهلمي لليتامى واجمعي
يا لصبر زينب بعد المصرعٍ
في ترانيم النياح على الحر اخشعي
قاسمٌ وعليُ فيا نفس افزعي
وعباس حبيبُ للحسين
وكذا كانت أم البنين
واست اليتم سنيناً وسنين
كيف والجد رسول العالمين
حتى جاء عاشرٌ فجراً حزين
دمع دماء صمت وأنين
وبنفس اليتم نادوا يا حسين
وكأن الدم في الرسم بديع
قد أنار الدرب للنصر الفجيع
بدوس الصدر وتكسير الضلوع
وبجسم بالظمى صار قنوع
وأراقوا الدم من جسم الرضيع
لا والله لا ثأر يضيع
لسلالات النبي الهادي المنيع
والإيمان للثأر دروع
أيا عين للدمع اسكبي
وبنصر الحسين حققي مطلبي
وبنصر الحسين حققي مطلبي
غفران محسن
لن ألومك

ولأن لألوم نفسي
فكلانا أخطأ وكلانا تألم
وكلانا أحب الآخر
لن أكرهك ولن أكره نفسي
فكلانا عاش لغة العيون
وكلانا أحس بطعم الوفاء
وكلانا أخلص للآخر
لن أجرحك ولن أجرح نفسي
فكلانا ضحى وكلانا
بكى وكلانا ابتسم
نعم أعدك بألا
يعاني أحدنا ثانية
ولهذا أعدك بأنني
سأحبك للأبد
إبراهيم حسن الصيبعي


صحيفة الوسط البحرينية - العدد 3394 - الجمعة 23 ديسمبر 2011م الموافق 28 محرم 1433هـ

بلادي... بلادي... بلادي

بلادي... بلادي... بلادي

«بلادي... بلادي... بلادي» هي أولى كلمات النشيد الوطني المصري، الذي ألّفه محمود يونس القاضي، ولحّنه سيد درويش، وحفظه كثير من أبناء الشعوب العربية منذ أن ظهرت هذه الكلمات على وجه الدنيا.
نعم... بلادي من كستني وأعطتني وكبّرتني وعلّمتني، ولا لأحد فضل عليّ بعد الله إلاّ بلادي، ولا لحبّ يدخل قلبي قبل حبّها، فهي مني وأنا منها، وهي التي أناضل من أجلها، وأحاول رفع شأنها.
لا أحد يستطيع الفخر ببلادي مثلي، ولا شركة أو مؤسّسة تستطيع تسويق بلادي خارجاً كما أسوّقها للناس، فأنا وبلادي 1 ولسنا 2، ممزوجة بها وممزوجة بي، وما حالي وحالها إلاّ 1.
أتذكّر عندما كنتُ أُحاضرُ في جامعة منسوتا الأميركية لتجسير الفجوة بين العرب والغرب، ولإنجاح عملية المبادلة الأكاديمية بين طلبة جامعة منسوتا وجامعة البحرين، كانت البحرين يومها تلتهب في أحداث 14 فبراير، وكنتُ حينها شديدة البأس لأظهر صورة بلادي على أكمل وجه.
وبعد المحاضرات تلو المحاضرات، اجتمعتُ بأولياء أمور الطلبة الذين كانوا ينوون دخول هذا البرنامج، ووصفتُ لهم حال البحرين كمجتمع متقدّم سياسيّاً عن بقيّة المجتمعات الخليجية، وأنّ هذه الأزمة سبقتها أزمات أخرى خرجت منها البحرين بحال أفضل بسبب حكمة القيادة الرشيدة وامتزاج الشعب البحريني في كتلة واحدة ألا وهي كتلة الوطنية.
وبعد رجوعي إلى البحرين، أسِفتُ لإلغاء البرنامج من قِبل جامعة منسوتا بسبب الأمور الأمنية التي خاضتها مملكتي، على رغم وجود شريحة غير قليلة من أولياء الأمور الذين تحدّوا الظروف وقبلوا بمواصلة ذهاب أبنائهم إلى البحرين، ليعيشوا ويكتشفوا تجارب جديدة.
لا أحد يستطيع التحدّث عن البحرين إلا ابن البحرين، ولا أجد بحرينيّاً يتكلّم بسوء عن وطنه، وإن كانت هناك مشكلات فإنّ البحريني مهما وصل إلى الخارج، ستجده أفضل المتحدّثين عن وطنه.
شركات العلاقات العامة التي تحاول تحسين صورة البحرين، لا تستطيع تحسينها، لأنّ المشاعر التي بين المواطن ووطنه، تختلف عن المشاعر التي بين شركات العلاقات العامة المؤجّرة وبين وطننا.
نتمنّى أن تتعدّل الظروف، ونبتغي تحسين الوضع، ونناشد الجميع التحدّث عن بحريننا بما يرتضيه ضميره، فلو قسنا ما كنّا فيه في السابق وما نحن عليه الآن، لوجدنا أنّنا وصلنا إلى قمّة الانفتاح والتحرّر وتحمّل المسئولية، فهناك واجبات من قبل الوطن وواجبات من قبل المواطن، وهناك حقوق يتناصفها الوطن والمواطن كذلك.
أعطونا المسئولية وسنريكم أنّ البحريني هو خير من يمثّل بلده في الداخل والخارج، ومدّوا يدكم إلينا وستجدون ثماراً طيّبة شهيّة. ويا مَن تُؤجّجون الطائفية، وتحاولون خلقها بشكل أو بآخر، نقولها لكم، نحن شعب واحدٌ منصهرٌ في هويّة واحدة، وتجمعنا أرض البحرين، فهل وصلت الرسالة؟ وجمعة مباركة


مريم الشروقي

صحيفة الوسط البحرينية - العدد 3394 - الجمعة 23 ديسمبر 2011م الموافق 28 محرم 1433هـ

آخر خُطب النبي محمد «ص»

آخر خُطب النبي محمد «ص»

آخر خطب للنبي محمّد (ص) كانت تُحدّث الناس عن المساواة، فلا فرقَ بين عربي أو أعجمي أو أبيض أو أسود إلاّ بالتقوى والعمل الصالح. وقد أكّد عليه الصلاة والسلام أهمّية المساواة وعدم إثارة العنصرية بين البشر، فلا أحد أفضل من أحد!
ولكن في زماننا هذا نسينا حديث الرسول وخطبه، وتوجّهنا إلى العنصرية حتى النخاع، فما أن تتحدّث عن فلان مختلف في فكره عن الآخرين، حتى تجد التراشق أمامك كالماء، والسب والشتم لا يتوقفان كذلك، حتى تصل إلى أن يصف الذي أمامك بعض الناس بالحيوانات!
كيف نصف الناس بالحيوانات، وكيف نعتقد بأنّ هذا الحيوان أفضل منهم، ونحن أعزّنا الله بكوننا بشراً نعقل ونفكّر؟ وكيف نقارن بين فئة من المسلمين على أنّها أسوأ من الكفّار واليهود، أولسنا جميعاً بشر، كنا كفاراً أو يهوداً أو مسلمين؟!
لقد تمادى البعض في بغضهم لفئة من الناس ونسوا أنفسهم. لقد كانوا هم مَن يتكلّمون عن المساواة في حديثهم وهم أنفسهم اليوم ينعتون البعض ببعض الأوصاف التي لا تليق، فقط لأنّ هؤلاء البعض لا يمشون على خطّهم ولا يدارون طريقهم.
لا نستطيع أن نكون صريحين جدّا في بعض الأحيان حتى لا نخدش حياء القارئ، ولكنّنا نستطيع نصح الناس بعدم استخدام تلك الألفاظ التي لا تليق بشأنهم، فهم أرفع من ذلك وأفضل، وكان الأولى قول الحق أو الصمت، في زمن لا يُسمع فيه كلام الحق، بل يُسمع فيه كلام الباطل والصمت المقيت.
هذا الزمان الذي قلب الموازين وجعل من الأبيض أسود ومن الفاتح داكناً، ومن الصحيح خطأً، حتى جُرِّدَ بعض الناس من إنسانيتهم ليوصموا الآخرين بالخائنين وقطّاع الطريق، وما هم إلاّ بشر توجّهوا إلى طلب العيش الكريم في بعض الأحيان.
أصبح مقدار ألاّ تكون حيواناً هو الصمت وعدم التجرّؤ وفتح المواضيع الحامية، لأنّ فتحها مصيبة ما بعدها مصيبة، عليك وعلى أهلك وعلى أصلك وفصلك، فأنتَ بنظرهم مَن وهم مَن!
ويجب عليك أن تكون تابعاً لا قائداً حتى يرضى عليك الجميع، وأن تمشي هوناً في الأرض، بل أشد، يجب أن تمشي من دون صوت حتى لا يسمعك الآخر فيبدأ بالشتم والسب، ووصلنا إلى طريقٍ نعرف به بأنّ ما قاله محمّد (ص) لم يلقَ صداهُ عند كثير من أهل المسلمين!
لسنا بأفضل النّاس لأننا أبناء حمولة، ولسنا أعزّ الناس لأنّ جيوبنا ممتلئة، بل العزّة والكرامة قد نتعلّمها من أضعف البشر، عندما يقول «لا... إنني موجودٌ ولي حقوقي»، وما الكرامة والعزّة إلا صفتان مزروعتان فيمن لم يكن في يوم من الأيام تابعاً لأحد، بل كان حرّاً طليقاً وليس عبداً أسيراً. وجمعة مباركة


مريم الشروقي

صحيفة الوسط البحرينية - العدد 3408 - الجمعة 06 يناير 2012م الموافق 12 صفر 1433هـ

ماذا قرأتَ عام 2011؟

ماذا قرأتَ عام 2011؟

في بداية كلّ عام، تخصّص في مذكراتك صفحةً لجرد الكتب التي قرأتها لمعرفة حصيلتك السنوية... فماذا قرأتَ هذا العام؟
إذا كنت سجيناً استقرت بك النوى، يمكنك أن تقرأ خمسين كتاباً في العام، من مختلف الأحجام والأشكال والعناوين، غير مئات المجلات الثقافية والفكرية والصحية. أما إذا خرجت من السجن وشغلتك الحياة بمتطلباتها، فيمكنك أن تقرأ 12 كتاباً في أحسن الأحوال... بمعدل كتاب لكل شهر. فماذا كانت حصيلتك هذا العام؟
سيدهشك أن تعرف الإجابة: ثلاثة كتب فقط!
الأول «يوميات نائب في الأرياف» لتوفيق الحكيم قرأت نصفه في ديسمبر 2010 وأكملته مطلع يناير؛ «صوت من الخليج» لغازي القصيبي؛ و «الخروج من التابوت» لمصطفى محمود، وتنبهت توّاً أنها جميعاً كتبٌ لراحلين، رحمهم الله. ولم تضم الصفحة أيّ كتابٍ آخر حتى نهاية العام. لقد كانت سنة ثقافيةً كبيسةً عجفاء!
الكتاب الأخير أتممته الساعة الثانية والنصف من بعد ظهر الجمعة (11/2/2011)، ولم يكن يخطر بالبال يومها، أن عاصفةً استوائية هوجاء ستعصف بالبلد بعد ثلاثة أيام، وتطيح بكل البرامج والمشاريع والكتب التي تنتظر دورها للقراءة.
مع نهاية العام، وتزامناً مع أجواء شهر محرم، اقتنيت كتابين شعريين، «الفائزيات» للشاعر بن فايز، و «ديوان الدمستاني»، وهما من كبار شعراء المنبر الحسيني، وشرعت في قراءة متقطعة لقصائدهما، وأخشى أن يمر العام دون إتمامهما. فرغم مرور أكثر من شهر إلا أن الأجواء لا تبدو مشجعة على القراءة، خصوصاً إذا كنت معتاداً على القراءة بعد الساعة العاشرة، حين تهدأ العيون ويحلّ السكون.
ففي أغلب الليالي، تبدأ في مثل هذه الأوقات تتسلّل أصوات متظاهرين غاضبين. أصواتٌ قادمةٌ من بعيدٍ لا تميّز فيها كلمات ولا شعارات. ولا تمضي أكثر من عشر دقائق، وأحياناً خمس دقائق فقط، حتى تبدأ أصوات طلقات متتابعة، بعضها تُحدِث فرقعةً عظيمةً فتعلم أنها قنابل صوتية؛ وبعضها صوتٌ يذكّرك بصوت الرصاص الذي تشاهده في أفلام الويسترن والكاوبوي. وهناك نوعٌ ثالثٌ تتعرّف عليه من خلال ما يصلك من روائح خانقة وغازات سامة، ويتسرّب سريعاً إلى غرف منزلك ويخنق أطفالك، فيستيقظون من نومهم وهم يكحون ويسعلون ويبكون.
هكذا كان الحال قبل شهر رمضان المبارك، وازداد سوءًا خلال الشهر الكريم، وخصوصاً خلال العشر الأواخر، في إمعان بتطبيق سياسة العقاب الجماعي. وكان يبدأ قذف الحي السكني أحياناً بالغازات الخانقة السامة من الحادية عشرة مساءً حتى وقت السحور. فهل يمكن أن تقرأ كتاباً في مثل هذه الأجواء المعطّرة بالسموم؟
القراءة تحتاج إلى جو هادئ، وأجمل أوقات القراءة في المساء... فكيف تجتمع القراءة مع أصوات المفرقعات والقنابل الصوتية وإمطار الحي بالغازات التي تخنقك وتجري دموعك وتسبب لك الاحتقان؟
في الصباح الباكر، يمكنك أن تشاهد آثار المعركة، فالعبوات المعدنية تملأ الشارع الرئيسي للمنطقة، بينما تتناثر قطع بلاستيكية وطلقات مطاطية في الأزقة الداخلية، بعضها سوداء مستطيلة أو مربعة، وبعضها دائرية كالكرات الحمراء. وفي الأسابيع الأخيرة تلاحظ بقعاً من المواد الكيماوية الصفراء على الأرض، يقال إنها منتجاتٌ كيماويةٌ من إنتاج برازيلي اعتبرها الأميركيون محرمةً دولياً.
ثلاثة كتبٍ فقط هي حصيلة عامٍ كامل... إنها حقاً سنةٌ كبيسةٌ عجفاء


قاسم حسين

صحيفة الوسط البحرينية - العدد 3408 - الجمعة 06 يناير 2012م الموافق 12 صفر 1433هـ

كشكول رسائل ومشاركات القراء

كشكول رسائل ومشاركات القراء

نقد الذات
إن ممارسة عملية النقد ليست بالضرورة أن تكون هناك أزمة نعيشها، وإنما هي عملية نقد خاصة موجهة نحو سلوك معين قد لا يتناسب مع البيئة المحيطة بالإنسان.
صحيح هناك من يتقبل النقد بصدر رحب وآخر يبالغ في ردة فعله والآخر إنما هو يزكي نفسه عن الأخطاء ويعتبر ذاته من البشر التي لا تخطئ.
صحيح القول بأن ليس كل نقد صحيحاً ولكن ينبغي الأخذ به بكل روح رياضية، وأيضاً يجب على الناقد وضع رأيه على الطاولة ورأي الطرف الآخر لعل الصواب يكون عند الطرف المنتَقَد.
الإكثار من النقد بحاجة إلى دقة وإثبات مادي، وعلى الناقد اختيار الطريقة المناسبة من دون فرض أو انتقام حيث سيسبب في كثير من الأحيان الظلم بطريقة لاذعة.
وليس كل خطأ يستلزم النقد مباشرة، بل ينبغي استثمار الفرصة المناسبة التي تسمح بذلك، فيجب إبداء النوايا الحسنة والإيجابيات بطريقة حسنة ثم إبداء النقد بطريقة ألطف من الإيجابيات وهذا بعض الفن والمهارة.
قبل البدء في مخاطبة الطرف الآخر لا بد من الصدق الداخلي الذي من شأنه نتساءل ماذا أريد أن أوصل للآخرين؟ و ما الذي أريد تغييره؟ وما هي الدوافع لإظهار النقد؟ وما هي الحلول والأهداف المرجوة من النقد؟ وأخيراً ماذا يمكنني فعله لمساعدة الشخص على التغيير نحو الأفضل؟
صحيح أن عملية النقد هي طاقة سلبية في بدايتها إلا أنها تتحول لطاقة إيجابية في حال تفهمها وتقبلها، فقد ورد في مجلة «نيو إنغلاند» الطبية تقرير يفيد بأن الحديث عن أخطاء الشخص قد يؤدي إلى خلل في نبضه، وقد يكون المدح في بعض الأحيان هو تعظيم الذات لدى الإنسان فيصبح مختالاً مغروراً، يرى الناس تمشي على الأرض ويرى نفسه طائراً محلقاً فوقهم.
فالطريقة المثلى لمخاطبة الطرف الآخر هو الأسلوب المحترم المهذب المبني على أصول الكلام والمنطق وتعابير الوجه الجميلة التي توحي بأن هناك حسن نية من الطرف الأول.
محمود عبدالصاحب جعفر
قناع يخفي الحقيقة
عندما يستغبيك ويستغفلك البعض وينطلقون بألسنتهم كالسيوف الجامحة تقطع من كل الاتجاهات ثم حين يلتقون بك يبتسمون لك ابتسامة تخفي وراءها مكراً وحقداً في قلوبهم وكراهية كبيرة لا سبب لها، تلك النفوس الضعيفة قد تلقى في بعض الأحيان من ينصت لها لكنها بسرعة تنهار ويكتشفها من حولها وتسقط أقنعتهم السوداء المزيفة لأن كل ما يبنى على باطل هو باطل ولايصح في الحياة الا الصحيح.
قد تتعالى جميع الأصوات، لكن صوت الحق والصدق دائما هو أقوى وأعلى.
إن هذه الفئة من الناس تنطفي شموعهم بسرعة ويخسرون كل من حولهم بسبب نقص وازعهم الديني ولو كان الدين فقط بالكلام والأقوال المزيفة لكان المنافقون هم أول من يدخل الجنة لكن الدين بالأفعال والايمان والصبر والأخلاق الحميدة وصفاء القلوب والعمل الخالص لله تعالى.
اننا على أبواب سنة جديدة وكل عام وانتم بخير، وهناك رحمة كبيرة لا يشعر بنعمتها الحقيقية الا من كان قلبه مع الله بصدق، فلنساعد تلك النفوس المريضة بمزيد من الصبر والأخلاق الحميدة ونستوعبهم لأن الكبير يحتضن الصغير ويعطف عليه، ولنعلمهم الإخلاص وحب الخير وندلهم على الطريق الصحيح بصبرنا عليهم وصدق عطائنا ونقاء قلوبنا، إنها فرصة في هذه السنة الجديدة كي نخلع ثوب الحقد والكراهية ونترك النميمة والغيبة ونعاهد أنفسنا من الآن لاستقبال سنة جديدة خالية من الحقد والحسد والنفاق.
رحم الله أمرأً أهدى الي عيوبي وأحبني بصدق في الله.
صالح بن علي
المحادين نموذجاً
اسم لمع في سماء البحرين، وحفر شخصه على الصخر، منذ بداية نزوله كمعلم في عقد الستين. خرج الكثير من الأجيال البحرينية التي نشأت وتعلمت في مدرسة الهداية، وأصبحت بعد ذلك من الكوادر التي تولت مناصب عليا في وزارت الدولة. خرج الكثير من الأساتذة الذين نهلوا من علمه، وغرفوا من بحره في جامعة البحرين.
انه أحد النماذج الفريدة التي تستحق التقدير في كل يوم. أنه الباحث الأكاديمي والأستاذ الجامعي عبدالحميد المحادين، الذي أعطى كل ما يملكه من وقت وجهد في سبيل رفعة التعليم وتقدمه، ولايزال يجول ويجود بقلمه على رغم تقدم سن، في رفد المكتبة البحرينية بكتاباته التاريخية والأدبية ومقابلاته الشيقة التي أبرزت الكثير من الوجوه البحرينية التي لم يعن لها من قبل الباحثين والمهتمين. فقد أبرز في كتاباته ومؤلفاته الكثير من الوجوه التي تمثل المجتمع البحريني بجميع توجهاته ومستوياته وإبداعاته.
ومن الأمور العجيبة والباعثة في نفسي على حب هذا الشخص، ومن خلال ما لمسته من كتاباته ذوبانه وانخراطه في المجتمع البحريني بشكل متميز، بحث تجده مع الكبير والصغير مع العالم والشاعر والأكاديمي والصحافي والرياضي. حقا يعتبر نموذجا فريدا لا يضاهى وأستاذا ومربيا استطاع أن يفرض شخصيته بجدارة. ان تواجده في المحافل الأدبية والعلمية والاجتماعية لأمر يستدعي الانتباه، لأن القليل من الأساتذة الذين تواجدوا في البحرين من تجده قد انفتح بكله على المجتمع البحريني.
إن المتأمل في سيرة هذا الرجل... هذه السيرة العطرة التي تفوح منها الروائح الزكية، وما تنطوي عليه حياته من صور زهيه، يجد الكثير من الثمار التي أينعت وحان قطافها، فقد أثمرت سنوات خدمته في التعليم والكتابة على الكثير من المنجزات الحية في مدرسة الهداية والصحف والمجلات البحرينية، واستمر على العمل نفسه والجد والاجتهاد حتى في مرحلته الجامعية.
وما زاد وأثار إعجابي بهذا النموذج الرائد، هو آخر ما خطته وأخرجته عقلية الإبداع عند المحادين في الجانب الكتابي هو كتاباه «من ذاكرة البحرين» و «من الكرك إلى المحرق»، ولهذا الكتاب انجذاب غير طبيعي، فكنت عندما أذهب إلى المكتبات بشكل أسبوعي، لأتصفح العناوين الجديدة من الكتب، كان يأخذ قلبي من عنوانه فكنت آخذه في كل مرة، وأتصفح أوراقه ولا أوفق لاقتنائه، لا أدري لِمَ، وقد تكرر هذا الموقف معي عشرات المرات، حتى أتى اليوم الذي دلني وأوصلني إلى شخصية المحادين، فبينما كنت أبحث في مكتبة الجامعة عن بعض المواد العلمية لكتابة بحث، وجدت المحادين بينها. وجدته شخصية تستحق البحث والدراسة. استعرت من «المحرق إلى الكرك» وقرأته قراءة متأنية ودقيقة وأكملته في ثلاثة وعشرين يوما، من ألفه إلى يائه. فوجدته المعين المتدفق صفاء، والشلال المنساب نقاء. وجدته صاحب الطموح والشغف لنيل العلم والعلا. رأيته مدرسة كاملة لا أستاذا فقط. لقد وفق أتم التوفيق في سرد حياته بشكل مفصل وبقلم ممتاز وبأسلوب شيق. أخذ هذا الكتاب من وقتي القليل، لكنه أعطاني الكثير. إنها تجربة زاخرة ومليئة بالجهاد في طلب العلم. إنها سيرة منفردة لا يوجد لها مثيل من وجهة نظري القاصر... لقد مثل المحادين في جميع مراحل حياته الدراسية والتدريسية، المعلم الذي يسعى لنيل مناه من العلم، ويعطي أبناءه الطلبة التشجيع على المثابرة في جميع ظروف الحياة الصعبة، وان الدراسة لا تتوقف عند حد معين، ولابد للإنسان أن يسعى حتى يصل لغايته المطلوبة.
عارف الموسوي
انتي حلوة كل يوم مو بس البارحه
انتي احلى واجمل الأميرات
انتي الذوق وسيدة الجميلات
انتي الأناقة وقمر المنيرات
كل يوم روعة مو بس البارحه
**
عيونج فيها سحر براق
مشيتج في حسنها أشواق
كلامج أسلوب الأنوثة الذواق
شفيج يا الغلا بعيد هناك سارحه
انتي حلوة كل يوم مو بس البارحه
**
والله تاخدين العقل والله تجنين
حلوة يا نظرعيني والله تهبلين
حلوة موت ايي عليج تذوبين
ملامحج والكحل بعينج اشيا واضحه
انتي حلوة كل يوم مو بس البارحه
**
عسل والله والحلا ما له حدود
ملاك تاخدين العقل يا ويلي رعود
شعرج شفايفج حلوين والخدود
ضحتكج يا بعد كلي تبين فاضحه
انتي حلوة كل يوم مو بس البارحه
**
والله تدوخين لبسج عروسة بالزفاف
مميزة في كل شي فيج الحلا اختلاف
بصراحة من اجوفج تعذبين انتي ذابحه
انتي حلوة كل يوم مو بس البارحه
**
ملكة جمال كل الكون ما لج اي مثيل
حلوة والله الكلام فيج يا عمري قليل
الوصف يحتار بجمالج والغزل الجميل
شسويتي فيني انتي وين عني رايحه
انتي حلوة كل يوم مو بس البارحه
**
انتي الذهب والكريستال والمرجان
انتي العقد والشبكة واغلى فستان
انتي الأزياء والموديلات والألوان
البخور منج والمشموم والعطورات فايحه
انتي حلوة كل يوم مو بس البارحه
**
لا تشكين بنفسج حلوة غصبن عنهم
احلى وحدة بالعالم وما عليج منهم
في عيني حلوة وما يهزوني كلهم
في المرتبة الاولى بقلبي والناجحه
انتي حلوة كل يوم مو بس البارحه
**
احبج يا حلوة الحلوات ويا قمر سنيني
معاج ما اجوف غيرج ولا تطالع عيني
انتي الجو الرومنسي وبدنيتي تنسيني
والله كل الثواني والدقايق والساعات حلوة
انتي حلوة كل يوم مو بس البارحة
ميرزا إبراهيم سرور
مكافحة الفساد (4) الركن المعنوي لجريمة الرشوة
تعكس جريمة الرشوة إرادة فاسدة ومعيبة لمن يرتكبها من الموظفين الحكوميين لما لها من مردود سلبي على المنظومة الحكومية وبما يبعث على عدم الثقة بإنجاز العمل الحكومي، ذلك أن الخدمات التي يقدمها الموظف العام هي من صميم عمله ويتقاضى عليها أجراً من الحكومة.
وبعد أن تطرقنا في المقال السابق إلى أن الجريمة لا تقوم إلا بتوافر ركنيها المادي والمعنوي، وتحدثنا عن الركن المادي، لذلك سنتناول الركن المعنوي في هذا العمود.
فالركن المعنوي يعني توافر عنصري العلم والإرادة، ويقصد به علم الجاني بالجريمة، أما الإرادة فهي نية ارتكاب هذه الجريمة على رغم علمه بوجود قانون يعاقب عليها.
وتعتبر جريمة الرشوة جريمة عمدية لذا يتخذ ركنها المعنوي صورة القصد الجنائي بعنصريه، فيجب أن يعلم المرتشي بتوافر أركان الجريمة جميعها، فيعلم أنه موظف عام، أو مكلف بخدمة عامة، أو من في حكمه، ويعلم أنه مختص بالعمل المطلوب منه، أو يدعي ذلك، وفي المقابل الذي يقدم إليه، إنه نظير أداء العمل الوظيفي وبصورة أبسط أن تكتمل الصلة بين أداء العمل والمقابل بوضوح في نفسية الجاني.
فإذا انتفى العلم بأحد العناصر السابقة انتفى القصد الجنائي كعلم الموظف بأنه تم تعيينه في الوظيفة العامة، كما لو لم يتم تبليغه بقرار تعيينه أو اعتقد خطأً أنه عزل من وظيفته بناء على كتاب مزور.
كما يتطلب القصد الجنائي تجاه إرادة المرتشي إلى الأخذ أو القبول أو الطلب، ومن المبادئ الأساسية لتوافر القصد الجنائي وجوب أن يعاصر القصد لحظة ارتكاب الفعل، فيجب أن يتوافر القصد الجنائي لحظة القبول والأخذ والطلب، ولا يكفي أن يتوافر في لحظة لاحقة، وفي جميع الأحوال يقوم القصد الجنائي باعتباره قصداً عامّاً لا خاصّاً، والقصد لدى الراشي والمرتشي هو قصد اشتراك في جريمة الرشوة ومن ثم تحدد العناصر طبقاً للقواعد العامة للاشتراك في الجريمة.
يذكر أن المشرع البحريني قد توسع في تحديد مقابل الرشوة فقد تكون مادية أو معنوية، ومثال المادية هو النقود والملابس أو شيكاً أو فتح اعتماد بنكي أو سداد دين في ذمته، وقد يكون معنويّاً مثل حصول المرتشي على ترقية أو مجرد رضاء رئيسه عنه، كما يكون مقابل الرشوة ظاهراً أو مستتراً وقد يكون غير مشروع في ذاته كمواد مخدرة أو أشياء مسروقة أو شيك بدون رصيد أو لقاء جنسي يهيئ للمرتشي أن تسمح الراشية له أن يأتي أفعالاً مخلة بالحياء، ولا يشترط القانون شيئاً في تناسب الرشوة بين قيمة مقابل الرشوة وأهمية العمل الوظيفي. هذا وسنكمل في المقال المقبل عقوبة الرشوة


صحيفة الوسط البحرينية - العدد 3408 - الجمعة 06 يناير 2012م الموافق 12 صفر 1433هـ